قسم متخصص في إكثار وإنتاج الصقور متعددة الفصائل للحفاظ على التوازن البيئي وإحياء التراث العربي
يولي صاحب السمو الشيخ محمّد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله تعالى، وسمو الشيخ حمدان بن محمّد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، الاهتمام المستمر والدعم لمبادرات حماية فصائل الصقور من الأنواع المهددة بالانقراض، والحفاظ عليها، وإتاحة الفرصة لها للتكاثر واستكمال دورة حياتها.
ويعدّ قسم إنتاج الصقور الشريان الأكبر في محمية صقور العاصفة، ويتضمن أنواعاً متعددة المهام والمراحل، وهي: الأزواج، والأمهات، والبيض، والتفقيس، والعناية الصحية، وتتمّ العناية بها في هذه المراحل المختلفة بشكل دقيق ويشرف عليها مختصون وخبراء، ضمن استراتيجية بحث متكاملة للجينات ودراسة السلالات الوراثية، وذلك عبر خطة مسبقة لإنتاج الصقور والتميز بجودتها.
ويقول (سيف بن كديدا الفلاسي)، المشرف والمسؤول الإداري في المحمية: إن مرحلة إكثار وإنتاج الصقور تعتمد على عمر الطائر وانتقاء الزوج المناسب له، ويتطلب موسم التزاوج تهيئة الجو المناسب في غرف التزاوج، وتوفير الإنارة المناسبة، والتحكم في درجة الحرارة ونسبة الرطوبة.
ويولي هذا القسم إنتاج الصقور متعددة الفصائل أولوية كبرى، ومنها: الشاهين، الحر، والجير؛ لما لذلك من أهمية في الحفاظ على التوازن البيئي، وإحياء التراث العربي العريق، وتنظيم البطولات والسباقات.
أسرع الطيور في العالم
الأكثر شعبية في الخليج
الأكبر حجماً والأقوى